
تفجّرت في مدينة وادي زم قضية مثيرة بعد توقيف شخص كان يُلقّب محلياً بـ “إمام الزاوية”، على خلفية الاشتباه في تورطه في ممارسات الشعوذة والنصب والتكهن، وهي القضية التي سرعان ما تحولت إلى حديث الشارع والرأي العام.
المعطيات الأولية تشير إلى أن المعني بالأمر كان يدّعي امتلاكه قدرات خارقة وكرامات خاصة، تمكّنه – بحسب زعمه – من معرفة الغيب وحلّ مشاكل الناس، مستغلاً ثقة المواطنين في الدين والمقدسات للحصول على مبالغ مالية مهمة مقابل ما يسميه “خدمات روحانية”.
لكن انكشاف أمره جاء بالصدفة البحتة حين تخلّصت عاملة نظافة بمنزله من كيس نفايات، ليتم العثور داخله على عشرات الصور الشخصية تعود لموظفين ومسؤولين ومنتخبين، يُشتبه في أنه كان يستخدمها في طقوس شعوذة داخل الزاوية.
وقد باشرت الشرطة القضائية بوادي زم تحقيقاً معمقاً بتعليمات من النيابة العامة المختصة، لتحديد مدى اتساع نشاط هذا الشخص والجهات التي قد تكون متورطة معه، خاصة بعد بروز مؤشرات توحي بوجود شبكة منظمة تنشط في هذا المجال بالمنطقة.



