الركراكي: “ينبغي علينا أن نكون متحدين ونتحلى بالصبر على اللاعبين، الفعالية التهديفية مهمة والأهم أننا لا نستقبل الأهداف”.

جدّد مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، تأكيده على ضرورة التتويج بكأس أمم أفريقيا المقررة بالمغرب، شهريْ دجنبر ويناير القادميْن، مُبدياً في الوقت نفسه رضاه عن أداء النخبة الوطنية في المباراة الودية أمام أوغندا، مساء امس الثلاثاء، والتي كسبها لاعبوه بأربعة أهداف نظيفة.
وقال الناخب الوطني، في تصريحات تلفزيونية أعقبت المقابلة: “الفارق بين مباراة اليوم والمواجهة الأخيرة هو أننا كنا أكثر فعالية أمام المرمى ولم نُهدر الكثير من الكرات في الثلث الهجومي، اللاعبون بدأوا يستأنسون وأظهروا رغبتهم الجامحة في الانتصار”.
وأضاف الركراكي قائلاً: “ينبغي علينا أن نكون مُتّحدين ونتحلّى بالصبر على اللاعبين، الفعالية التهديفية مهمة والأهم أننا لا نستقبل الأهداف. الفوز في 18 مباراة متتالية ليست بالحصيلة السهلة، رغم أننا خضنا مجموعة من اللقاءات على أرضنا وأمام جماهيرنا”.
وأردف: “أُدرك رغبة الجماهير المغربية في الإبقاء على كأس أمم أفريقيا في البلد، لكن علينا أن نكون متلاحمين ونبذل كل ما لدينا، ونحتاج أيضاً إلى الدعم والاستماتة في أرضية الملعب، فاللقب لن يُحقّق بالتحدث فقط”.
وحقّق “أسود الأطلس” فوزهم الـ18 توالياً في رقم قياسي عالمي، عقب الانتصار في المباراتيْن الوديتيْن للتوقف الدولي الخاص بشهر نونبر الحالي، أمام الموزمبيق بهدف نظيف، وضد أوغندا بأربعة أهداف دون مقابل.
ويُعد هذا التوقف الدولي الأخير قبل المشاركة في كأس أمم أفريقيا المقرر ما بين 21 دجنبر و18 يناير بالمملكة، والتي يُعلّق المغاربة عليها آمالاً كبيرة للتتويج بلقب ثانٍ في تاريخهم.
وسجّل أهداف المنتخب الوطني في ودية الموزمبيق كلٌّ من إسماعيل الصيباري، سفيان رحيمي، وبلال الخنوس، كما تسبّب نائل العيناوي في الهدف الأول الذي احتُسب ضد المدافع الموزمبيقي في الشوط الأول.
ويُذكر أن المنتخب الوطني يتواجد في المجموعة الأولى ضمن كأس أمم أفريقيا 2025 إلى جانب جزر القمر، زامبيا، ومالي.
مروى غرباوي.



