
نظّمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بفيرونا ، يوم السبت، لقاء تم تخصيصه للاحتفال بثلاثية المجد التي نُخلّد في شهر نونبر أحداثها العظيمة حيث أبرز القنصل العام عبد الاله النجاري بالمناسبة الدلالات العميقة لمحطاتها التي :
📌 انطلقت باستقلال المملكة المغربية في 1956، بقيادة جلالة المغفور له محمد الخامس، كحدث جسد الانتصار لإرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية،
📌 وتواصلت بالمسيرة الخضراء المظفرة، التي أبدعها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه في 6 نونبر 1975، حيث شكلت محطة مفصلية في تاريخ المغرب الحديث، إذ مكنت المملكة من استرجاع أقاليمها الجنوبية وترسيخ وحدتها الترابية، إيذانا ببدء مرحلة جديدة عنوانها البناء والتنمية الشاملة،
📌 ثم تُوِّجت بتفضل جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بإعلان يوم 31 اكتوبر عيدا للوحدة، للاحتفاء بالقرار التاريخي الذي صدر في نفس التاريخ عن مجلس الأمن تحت رقم 2797 وجاء كثمرة للجهود الدؤوبة لصاحب الجلالة منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين وللانخراط الشخصي لجلالته في هذه القضية، ليجسد فتحا جديدا في مسار ترسيخ مغربية الصحراء والطي النهائي لهذا النزاع المفتعل وتكريس الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، وذلك بعد أن نقل جلالة الملك، بفضل رؤيته السديدة، قضية الوحدة الترابية من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير وأصبحت مبادرة الحكم الذاتي، هي الإطار الوحيد لحل هذا النزاع.
كما اطلع الحاضرون على تفاصيل النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية ضمن النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه جلالة الملك.
وبهاته المناسبة، عبر الحاضرون بمختلف أطيافهم عن اعتزازهم بالمناسبات الثلاث الغالية وعن تمسكهم بهويتهم الوطنية وبالوحدة الترابية للمملكة المغربية وعن فخر انتمائهم لمغرب جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الذي قطع أشواطا كبيرة في مسيرة الإصلاحات السياسية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية على مختلف الأصعدة.
وقد شهد هذا اللقاء حضور ممثلين عن النسيج الجمعوي للجالية المغربية المقيمة بالجهات الثلاث التابعة للدائرة القنصلية وعن المراكز والفيدراليات الإسلامية، بالإضافة لعدد من الكفاءات المغربية البارزة، بينهم أطر بالمؤسسات الإدارية اللاممركزة والمحلية الإيطالية وأطباء ومحامون ومقاولون ونجوم رياضية وفاعلون في المشهد السياسي المحلي والجهوي الإيطالي.
وعلى هامش الاحتفال بالمناسبات الوطنية المجيدة الثلاث، تم تنظيم لقاء تواصلي مع الحاضرين انكبّ على عدة جوانب منها الدور التأطيري للجمعيات والقيمين الدينيين وكذا الطفرة الكبرى التي حققتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في إطار رقمنة وتحديث وتبسيط الخدمات القنصلية.



