رياضةمجتمع

وجدة تشتعل فرحا بتتويج “أسود الرديف” بكأس العرب.

عاشت مدينة وجدة، مساء امس الخميس، على وقع احتفالات عارمة عقب تتويج المنتخب المغربي الرديف بلقب كأس العرب، في مباراة مثيرة حبست أنفاس الجماهير حتى اللحظات الأخيرة، لتتحول فرحة الفوز إلى مشهد جماعي جسّد عمق الارتباط بالمنتخب الوطني.

وتحوّل المدار الطرقي المقابل لجامعة محمد الأول بحي القدس إلى نقطة تجمع رئيسية، حيث توافدت أعداد غفيرة من المواطنين من مختلف أحياء المدينة، رافعين الأعلام الوطنية ومطلقين الهتافات والأهازيج العفوية التي مجّدت “أسود الرديف”، وسط أجواء حماسية طبعتها مشاعر الفخر والانتماء.

وشارك في هذه الاحتفالات شباب وعائلات وأطفال، في لوحة وطنية جامعة عكست وحدة المشاعر والاعتزاز بهذا الإنجاز الكروي، الذي أعاد البسمة إلى وجوه الجماهير الوجدية.

وعرفت الاحتفالات تنظيمًا تلقائيًا من طرف شباب مدينة الألفية، الذين ساهموا في تأطير الحشود وضمان أجواء آمنة، فيما عملت السلطات المحلية على تأمين محيط المدار وتنظيم حركة السير، حرصًا على سلامة المحتفلين وتفادي أي اختناق مروري.

وفي تصريح ، عبّر أحد المحتفلين عن سعادته قائلًا: “هذا التتويج لحظة فرح جماعي نادرة، والاحتفال به في قلب وجدة يعكس مدى ارتباطنا بالوطن وبمنتخبنا الذي شرفنا في هذه البطولة”.

ويُعد هذا التتويج ثمرة للروح القتالية والانضباط التكتيكي الذي أبان عنه المنتخب الوطني الرديف، كما يعكس تطور كرة القدم المغربية وقدرتها على المنافسة قارياً وعربياً، ويمنح دفعة معنوية قوية للمنتخبات الوطنية المقبلة في مختلف الاستحقاقات.

مروى غرباوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button