الإدارة التقنية الوطنية تنفي الشائعات وتؤكد استقلالية قرارات وليد الركراكي.

فنّدت الإدارة التقنية الوطنية، بشكل رسمي جميع الشائعات التي راجت خلال اليومين الأخيرين عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن عقده اجتماعًا مع مدرب المنتخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، قبل مواجهة منتخب زامبيا، برسم الجولة الختامية من دور المجموعات لكأس افريقيا للأمم “المغرب 2025 “.
وأكد المدير التقني الوطني فتحي جمال، في تصريح خصّ به موقع le7tv، أن الأخبار المتداولة في هذا الشأن لا أساس لها من الصحة، موضحًا أن الإشاعة المتعلقة باجتماعه بالناخب الوطني غير صحيحة تمامًا.
كما نفى، بالمطلق، ما تم تداوله بخصوص تدخل الإدارة التقنية الوطنية في اختيارات المدرب أو قراراته التقنية، مشددًا على أن المنتخب الوطني يُعد وحدة مستقلة، تتمتع بصلاحياتها ومسؤولياتها الكاملة.
وأوضح المدير التقني أن دور الإدارة التقنية الوطنية يقتصر على مواكبة ودعم الطاقم التقني عند الحاجة، دون أي تدخل في القرارات الفنية، مؤكدًا أن وليد الركراكي هو المسؤول التقني الأول والأخير عن المنتخب الوطني، وأن جميع القرارات الرياضية تظل من اختصاصه الحصري، رغم اشتغاله داخل إطار جماعي يضم طاقمًا تقنيًا متكاملًا.
وأشار فتحي جمال إلى أن الناخب الوطني يحظى بدعم وثقة كاملين من طرف الإدارة التقنية الوطنية، معتبرًا أن الانتقادات الموجهة إليه في هذا التوقيت تفتقر إلى الموضوعية، خاصة بعد تحقيق التأهل وتقديم مباراة كبيرة.
وأضاف أن الركراكي كان صاحب الاختيارات التكتيكية المناسبة، سواء على مستوى الخطة المعتمدة أو التشكيلة الأساسية، فضلًا عن التعديلات التقنية التي تم إجراؤها خلال المباراة، وهو ما يستوجب، بحسب تعبيره، الاعتراف بمجهوداته بدل التشكيك فيها.
وختم فتحي جمال تصريحه بالتأكيد على أن أي استهداف للناخب الوطني في هذه المرحلة يُعد مساسًا بالمنتخب الوطني ككل، داعيًا إلى الالتفاف حول الفريق الوطني، وترسيخ قيم الوحدة والدعم والاستقرار، بما يخدم مصلحة كرة القدم الوطنية.



