رياضة
اللاعبون مزدوجو الجنسية.. اختيار القلب قبل أي شيء آخر

أعاد مدرب المنتخب الكندي، خلال الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة المغرب في دور الـ16 من كأس العالم 2026، الحديث عن اللاعبين المغاربة مزدوجي الجنسية، معتبراً أن تنوع مساراتهم الكروية وخبراتهم المكتسبة في مدارس أوروبية مختلفة يشكل إحدى أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي.
غير أن هذه المسألة لا تتعلق فقط بالجانب الفني، بل ترتبط أيضاً بقصة انتماء واختيار. فاللاعبون المغاربة مزدوجو الجنسية لم يجدوا أنفسهم في صفوف “أسود الأطلس” بالصدفة، ولم يُفرض عليهم تمثيل المغرب، بل اتخذوا قراراً واعياً بالدفاع عن قميص وطنهم، رغم امتلاك العديد منهم فرصة تمثيل منتخبات أوروبية كبرى.
وقد أثبتت السنوات الأخيرة أن حمل قميص المنتخب المغربي بالنسبة لهؤلاء اللاعبين يتجاوز الاعتبارات الرياضية، ليعكس ارتباطاً عميقاً بالجذور والهوية والانتماء. لذلك، فإن وصفهم بـ”اللاعبين مزدوجي الجنسية” لا ينبغي أن يحجب حقيقة أنهم مغاربة اختاروا تمثيل بلدهم بكل فخر واعتزاز.
ويواصل هؤلاء اللاعبون تقديم صورة مشرقة عن الكرة المغربية في أكبر المحافل الدولية، مؤكدين أن الانتماء لا تحدده فقط وثائق الهوية أو مكان الميلاد، بل تصنعه القناعة والإحساس بالمسؤولية تجاه الوطن.
وفي كل ظهور لهم بقميص “أسود الأطلس”، يبعث هؤلاء اللاعبون برسالة واضحة مفادها أن تمثيل المغرب كان وسيظل اختيار القلب، وأن الدفاع عن الراية الوطنية شرف يضعونه فوق كل اعتبار.
Follow Us



