السنغال في اختبار السودان بطنجة… ماني يقود «أسود التيرانغا» لعبور أول نحو ربع النهائي.

يحتضن ملعب طنجة الكبير، غدًا السبت، أولى مواجهات دور ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا، التي تجمع بين المنتخب السنغالي ونظيره السوداني، في لقاء يفتتح مرحلة خروج المغلوب من البطولة القارية.
ودخل المنتخب السنغالي هذا الدور بعد تصدره المجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط، جمعها من فوزين أمام بوتسوانا وبنين وتعادل مع الكونغو الديمقراطية، مقدّمًا أداءً تصاعديًا أكد به جاهزيته للمنافسة على اللقب.
في المقابل، بلغ المنتخب السوداني الدور ذاته بصعوبة، بعدما حل ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، رغم خسارته أمام الجزائر وبوركينا فاسو، مستفيدًا من فوزه المهم على غينيا الاستوائية بهدف دون رد في دور المجموعات.
وعلى الورق، تبدو كفة السنغال أرجح، بالنظر إلى وفرة نجومها وخبرتهم القارية والدولية، يتقدمهم ساديو ماني، ونيكولاس جاكسون، وماتار سار، إلى جانب كاليدو كوليبالي والحارس إدوارد ميندي. ويطمح المدرب باب ثياو إلى قيادة «أسود التيرانغا» للتتويج باللقب القاري الثاني في تاريخهم، بعد لقب نسخة 2021.
في المقابل، يدرك المنتخب السوداني، بقيادة مدربه جيمس كواسي أبياه، صعوبة المهمة أمام منتخب مكتمل الصفوف، لكنه يعوّل على الروح الجماعية والانضباط التكتيكي لمحاولة صنع المفاجأة، رغم الظروف الصعبة التي رافقت استعداداته.
وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان لقاءات المنتخبين في تصفيات كأس العالم 2026، حيث تعادلا سلبًا ذهابًا، قبل أن تفوز السنغال إيابًا بهدفين دون رد، في نتيجة ساهمت بشكل كبير في بلوغ «أسود التيرانغا» المونديال.
وبين طموح سنغالي بمواصلة الحلم القاري، ورغبة سودانية في كتابة فصل جديد من المفاجآت، يعد لقاء طنجة بمواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، رغم أفضلية الترشيحات للمنتخب السنغالي.
مروى غرباوي.



