
وجهت حنان أتركين، البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤالاً شفوياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بشأن الاستعمال المكثف للأسمدة والمبيدات الكيميائية في القطاع الفلاحي، وما يترتب عنه من انعكاسات سلبية على صحة المواطنين والبيئة.
وأوضحت أتركين أن الاعتماد المتزايد على المواد الكيميائية في الإنتاج الفلاحي بات يشكل خطراً حقيقياً على جودة التربة والفرشة المائية والتوازن البيئي بشكل عام، خاصة في ظل ما أكدته العديد من الدراسات العلمية من أضرار صحية وبيئية تظهر آثارها على المدى المتوسط والبعيد.
وبحسب الموقع الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة، شددت النائبة البرلمانية على أن الأسمدة البيولوجية والبدائل الطبيعية تمثل خياراً استراتيجياً وحلاً مستداماً، من شأنه المساهمة في حماية البيئة، وتحسين جودة المنتوجات الفلاحية، وضمان فلاحة صحية تستجيب لمتطلبات الأمن الغذائي وتحافظ على صحة المستهلكين.
وفي هذا السياق، تساءلت أتركين عن الإجراأت التي تعتزم وزارة الفلاحة اتخاذها لتشجيع البحث العلمي وتطوير الأسمدة البيولوجية، وكذا عن التدابير العملية الرامية إلى الحد من استعمال الأسمدة والمبيدات الكيميائية المعروفة بأضرارها الصحية والبيئية.
كما طالبت بالكشف عن برامج التحسيس والتكوين الموجهة للفلاحين من أجل اعتماد ممارسات فلاحية مستدامة وصديقة للبيئة، مع توضيح مدى دعم ومواكبة الفلاحين، خاصة الصغار منهم، للانتقال نحو نمط فلاحي يوازن بين متطلبات الإنتاج والحفاظ على الموارد الطبيعية.


