رياضة

سامي الطرابلسي بعد الإقصاء:” هناك اختلالات أعمق من الهزيمة… وأتحمل مسؤوليتي”.

أعرب مدرب المنتخب التونسي، سامي الطرابلسي، عن حسرته الكبيرة عقب إقصاء “نسور قرطاج” من ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، إثر الخسارة أمام المنتخب المالي بالركلات الترجيحية، مؤكداً أن هذه الهزيمة كشفت له عن اختلالات عميقة داخل المنظومة الكروية التونسية، دون الخوض في تفاصيلها في الوقت الراهن.

وغادر المنتخب التونسي المنافسة القارية بعد التعادل بهدف لمثله في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن ينهزم في ركلات الحسم، رغم النقص العددي الذي لعب به المنتخب المالي منذ الدقيقة 26، عقب طرد اللاعب ووييو كوليبالي، وهو ما فشل المنتخب التونسي في استثماره بالشكل المطلوب.

وقال الطرابلسي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة:

“الخسارة مؤلمة وقاسية، سجلنا هدفاً في آخر اللحظات، لكن خطأ غريب وسوء تعامل كلفانا ضربة جزاء جاء منها هدف التعادل، أما في ركلات الترجيح فلم نكن جاهزين ذهنياً، رغم تقدمنا في مناسبتين”.

وأضاف مدرب المنتخب التونسي:

“أتحمل مسؤولية هذا الإقصاء، لكن لا يمكن اختزال الهزيمة في سامي الطرابلسي وحده، هناك أمور أكبر وأعمق من شخصي، أصبحت لدي رؤية واضحة لما يحدث داخل المنتخب والمنظومة ككل، وسيكون هناك تقييم شامل، لكن لا يمكنني الحديث عن التفاصيل في الوقت الحالي”.

ولم يُخفِ الطرابلسي أسفه الكبير تجاه الجماهير التونسية التي كانت تطمح إلى رؤية منتخبها ينافس على اللقب القاري، معترفاً بأن موجة الانتقادات التي طالته خلال الفترة الماضية لم تكن سهلة التقبّل.

يُذكر أن المنتخب المالي، الذي أطاح بتونس، سيواجه في دور ربع النهائي المنتخب السنغالي، المتأهل بدوره على حساب المنتخب السوداني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في مواجهة مرتقبة تعد بالكثير من الندية والإثارة.

مروى غرباوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button