رياضة

غاموندي:” واجهنا منتخبا من كبار إفريقيا وخرجنا مرفوعي الرأس أمام المغرب”.

أبدى الأرجنتيني ميغيل غاموندي، مدرب المنتخب التنزاني، اعتزازه الكبير بالأداء الذي بصم عليه لاعبوه أمام المنتخب المغربي، رغم الهزيمة بهدف دون رد، في مباراة دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، التي تحتضنها المملكة المغربية.

وأكد غاموندي، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المواجهة، أن منتخب بلاده واجه أحد أقوى منتخبات القارة، مشددًا على أن تنزانيا لم تدخل اللقاء بعقلية دفاعية صِرفة، بل سعت إلى مجاراة “أسود الأطلس” وتقديم كرة قدم إيجابية، مبرزًا أن فريقه سدد أربع كرات على المرمى، وهو الرقم ذاته الذي سجله المنتخب المغربي.

واعتبر المدرب الأرجنتيني أن سيطرة المغرب على مجريات اللعب كانت متوقعة، بالنظر إلى جودة عناصره والدعم الجماهيري الكبير، قائلاً: “اللعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج يمنح المنتخب المغربي أفضلية معنوية واضحة، وهو أمر طبيعي في مثل هذه المباريات”.

وأوضح مدرب تنزانيا أنه غير راضٍ عن بعض القرارات التحكيمية، دون الخوض في تفاصيلها، مفضّلًا التركيز على الجوانب الفنية، حيث قال: “هناك قرارات لم أكن راضيًا عنها، لكنها تظل جزءًا من كرة القدم، وما دار بيني وبين الحكم سيبقى بيننا، لأن حضوري هنا هدفه تحليل المباراة وليس مناقشة التحكيم”.

وتطرق غاموندي إلى المسار الصعب الذي خاضه منتخب بلاده في البطولة، بعدما واجه منتخبات قوية من حجم تونس ونيجيريا وأنغولا ثم المغرب، معترفًا بأن كرة القدم التنزانية لا تزال بعيدة عن مستوى كبار القارة، غير أن مثل هذه المشاركات تشكل فرصة مهمة لاكتساب الخبرة والتطور على المستويات الفنية والتكتيكية والتنظيمية.

وكشف المدرب المخضرم أن تنزانيا تحتاج إلى سنتين من العمل المتواصل من أجل بناء منتخب أكثر تنافسية، استعدادًا لكأس أمم إفريقيا المقبلة التي ستقام على أراضيها بشراكة مع كينيا وأوغندا، مشيرًا إلى أنه شدد على لاعبيه بضرورة تفادي الأخطاء أمام منتخب بحجم المغرب، خاصة في أجواء جماهيرية ضاغطة ومع صرامة تحكيمية في بعض الحالات.

وعلى المستوى التقني، أوضح غاموندي أن الطاقم التقني تدخل بين الشوطين لتصحيح بعض الاختلالات، خصوصًا ما يتعلق بترك مساحات لإبراهيم دياز وأشرف حكيمي في الشوط الأول، مؤكدًا أن الأداء الدفاعي تحسن في الجولة الثانية، حيث نجح المنتخب التنزاني في الحد من خطورة العرضيات المغربية.

يُذكر أن منتخب تنزانيا بلغ لأول مرة الأدوار الإقصائية في نهائيات كأس أمم إفريقيا، بعدما حل ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في دور المجموعات، منهياً المجموعة الثالثة في الرتبة الثالثة برصيد نقطتين، عقب تعادله مع أوغندا وتونس، وخسارته أمام نيجيريا.

مروى غرباوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button