أوناحي يودع الكان برسالة مؤثرة: “سأغيب جسديا… لكن قلبي سيقاتل معكم حتى النهاية”.

رغم قسوة الإصابة وثقل خبر نهاية مشواره في كأس أمم إفريقيا، اختار الدولي المغربي عز الدين أوناحي توجيه رسالة مؤثرة لجماهير المنتخب الوطني، عقب الإصابة التي تعرض لها خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل مواجهة تنزانيا، والتي ستبعده عن الملاعب لمدة ستة أسابيع، منهية مشاركته في النسخة الحالية من “الكان”.
وعبّر أوناحي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”، عن امتنانه الكبير للجماهير المغربية على الكم الهائل من رسائل الدعم والمساندة والمحبة التي تلقاها بعد الإصابة، مؤكداً أن كلماتهم لامست قلبه بعمق ومنحته قوة معنوية لا توصف، مشددًا على أنه سيحمل هذا الدعم معه في كل خطوة قادمة.
وحرص لاعب وسط “أسود الأطلس” على توضيح ملابسات الإصابة، تفادياً لأي تأويل أو لبس، موضحًا أنها وقعت دون أي احتكاك، وتُعد أمراً وارداً في كرة القدم، نافياً بشكل قاطع أن تكون لأي من زملائه علاقة بما حدث.
ورغم أن الإصابة ستبعده جسديًا عن المستطيل الأخضر إلى غاية نهاية المنافسة القارية، شدد أوناحي على أنه سيظل حاضرًا إلى جانب المجموعة حتى آخر لحظة، قائلاً: “قد أغيب جسديًا عن أرضية الميدان، لكنني حاضر مع زملائي بروح المحارب”، بقلب يقاتل وعقل يؤمن بقدرتهم على الذهاب بعيدًا في البطولة.
وأضاف الدولي المغربي أنه سيواصل دعم زملائه والطاقم التقني بكل عزيمة وإصرار، لأن الهدف داخل المجموعة واحد وواضح، ويتمثل في القتال معًا حتى آخر نفس من أجل انتزاع لقب كأس إفريقيا وإسعاد المغاربة.
وختم عز الدين أوناحي رسالته بتجديد التزامه الكامل بقميص المنتخب الوطني، مُذيّلًا تدوينته بالشعار الذي يلخّص المرحلة والطموح: “ديما مغرب”.
مروى غرباوي.



