سياسة

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تحذر من تفاقم الأزمة الاجتماعية

 

حذرت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من استمرار تدهور الأوضاع الاجتماعية، في ظل الارتفاع المتواصل للأسعار وتآكل القدرة الشرائية، واتساع رقعة الهشاشة والبطالة، معتبرة أن السياسات العمومية المعتمدة لا تستجيب لمطالب العدالة الاجتماعية ولا توفر الحماية اللازمة للفئات المتضررة.

وأكدت النقابة، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي، على ضرورة احترام وتنفيذ الالتزامات المرتبطة بالحوار الاجتماعي، مسجلة استمرار التماطل في تنزيل ما تم الاتفاق عليه، إلى جانب تغييب التفاوض حول القوانين الاجتماعية وعدم الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة للطبقة العاملة.

وعبرت الكونفدرالية عن دعمها ومساندتها لمختلف النضالات التي تخوضها على المستويين القطاعي والمحلي، مؤكدة استعدادها لمواصلة كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعاً عن حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة، ومن أجل فرض تنفيذ الالتزامات والتعاقدات الاجتماعية.

وانتقدت النقابة الوضع الوطني الذي يتسم بتفاقم الأوضاع الاجتماعية، وعدم الوفاء بالالتزامات الاجتماعية، وغياب الحوار الاجتماعي، إلى جانب تنامي مظاهر التضييق على العمل النقابي.

وعلى المستوى الدولي، أدانت الكونفدرالية بشدة ما وصفته بالتدخل الأمريكي في سيادة الدول، وآخرها فنزويلا، معتبرة ذلك خرقاً سافراً للقانون الدولي وترسيخاً لمنطق القوة والهيمنة في العلاقات الدولية بهدف السيطرة على الثروات. كما نددت بالقصف الإسرائيلي على لبنان والشعب الفلسطيني، مجددة تضامنها الكامل مع الشعبين اللبناني والفلسطيني في نضالهما المشروع من أجل الحرية والكرامة.

قد يعجبك ايضا

Back to top button