مدرب “أسود الأطلس” يلتزم الصمت بخصوص الاستقالة.

أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن نهائي كأس إفريقيا 2025 حُسم بتفاصيل صغيرة، مشيرًا إلى أنه غير معتاد على انتقاد لاعبيه، وأن إضاعة ركلة الجزاء تظل جزءًا من لعبة كرة القدم، مهما كانت قسوتها في مثل هذه اللحظات الحاسمة.
وقال الركراكي في تصريحات أعقبت نهاية المباراة إن “التفاصيل الصغيرة هي التي حسمت نتيجة النهائي”، موضحًا أن المنتخب المغربي كان قريبًا جدًا من التتويج، خاصة بعد الحصول على ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة من اللقاء. وأضاف: “كانت لحظة محبطة لكل الجماهير المغربية، فعندما تتحصل على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة تشعر بأن الفوز أصبح قريبًا جدًا، لكن كرة القدم قد تكون قاسية أحيانًا”.
وتابع الناخب الوطني حديثه قائلاً: “إبراهيم دياز يملك تجربة ناجحة في تنفيذ ركلات الجزاء، وهو ما يبرر الثقة التي يحظى بها داخل المجموعة. لقد ضيّع الركلة كما ضيّعها حكيمي في النسخة الماضية من كأس إفريقيا، ثم عاد وسجلها أمام نيجيريا. أنا لست معتادًا على انتقاد لاعبيّ، وضياع ركلة الجزاء جزء من كرة القدم للأسف، خاصة في ذلك التوقيت. دياز سجل ركلات جزاء من قبل، وهو المنفذ الأول، وأنتم تعلمون ترتيب من يسدد داخل المنتخب”.
وأضاف الركراكي: “رغم سوء الحظ الذي لازمنا، فإن اللاعبين سيعودون أقوى وأكثر إصرارًا في المستقبل. نهنئ منتخب السنغال على هذا الفوز، رغم أن الصورة التي قُدّمت عن كرة القدم الإفريقية، في ظل ما حدث عند احتساب ركلة الجزاء، كانت مخيبة للآمال إلى حدّ ما. ومع ذلك، نُبارك لمنافسنا هذا التتويج، ونؤكد أن المنتخب المغربي سيعود بقوة أكبر في الاستحقاقات المقبلة”.
واختار الناخب الوطني عدم الخوض في أسئلة الصحفيين المتعلقة بإمكانية تقديم استقالته بعد عدم التتويج باللقب.
وختم وليد الركراكي تصريحاته بالقول: “ليس من السهل الفوز بكأس إفريقيا. كنا نرغب في التتويج على أرضنا، لكن علينا تقبل الهزيمة. سنعود أقوى، فالتتويج يحتاج إلى الوقت والعمل الجاد. لم نلعب النهائي منذ 22 عامًا، وعلينا أن نعتاد على خوض الأدوار النهائية والعودة بقوة في المستقبل”.
مروى غرباوي.



