سفيان أمرابط يدخل غرفة العمليات بعد “كان 2025” لإنهاء معاناة طويلة مع إصابة الكاحل.

يستعد الدولي المغربي سفيان أمرابط، لاعب خط وسط نادي ريال بيتيس الإسباني، للخضوع لعملية جراحية دقيقة على مستوى كاحله الأيمن نهاية الأسبوع المقبل في هولندا، وذلك بعد فشل جميع المحاولات العلاجية التحفظية في وضع حد للآلام المزمنة التي لازمته لفترة طويلة.
وجاء هذا القرار الحاسم عقب مشاركة أمرابط بروح قتالية عالية رفقة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا، حيث تم التوافق الكامل بين مختلف الأطراف المعنية، بما في ذلك الطاقم الطبي للمنتخب الوطني وناديا ريال بيتيس الإسباني وفنربخشة التركي، من أجل ضمان أفضل مسار علاجي للاعب.
وتعود تفاصيل الإصابة إلى الفترة التي سبقت انطلاق البطولة القارية، حين شعر أمرابط بآلام مستمرة في كاحله الأيمن عقب التحام عرضي مع النجم الإسباني إيسكو. ورغم خضوعه لسلسلة من العلاجات المكثفة أملاً في تجاوز الإصابة دون تدخل جراحي، إلا أن حالته لم تعرف التحسن المنشود، ما جعل خيار الجراحة الحل الوحيد لإنهاء معاناته.
وبرغم الآلام، تحامل أمرابط على نفسه وشارك في ثلاث مباريات ضمن دور المجموعات، إضافة إلى مباراة ثمن النهائي أمام منتخب تنزانيا، قبل أن يفرض عليه تفاقم الإصابة التوقف وعدم القدرة على مواصلة المشوار في الأدوار المتقدمة.
ويُشار إلى أن سفيان أمرابط يرتبط بعقد إعارة مع ريال بيتيس قادماً من فنربخشة التركي إلى غاية نهاية الموسم الجاري، في انتظار أن تضمن العملية الجراحية عودته القوية إلى الملاعب وإنهاء مسلسل الإصابات الذي أثّر على استمراريته هذا الموسم.
مروى غرباوي.



