رياضة

خالد أزدون… تغطية احترافية ومهنية عالية في “كان المغرب”

في زمن اختلطت فيه الحدود بين الإعلام والفرجة، وبين المعلومة و”المعطيات ”، برز اسم خالد أزدون خلال كأس أمم إفريقيا بالمغرب كنموذج للإعلامي المهني، الذي يشتغل بعقل الصحفي الذي دخل قلوب المغاربة ، ويضع المعلومة في صدارة الاهتمام دون ضجيج أو افتعال.

من قلب “البلاطو”، وفي دهاليز القناة الأولى، قدّم خالد أزدون تغطية متوازنة ودقيقة، التزم فيها بأسس العمل الصحفي، نقل الخبر، التحقق، السياق، والإنصاف، لم ينسق خلف الإثارة السهلة، ولم يحوّل الكاميرا إلى منصة انفعال، بل اختار طريق التحليل الرصين، ونقل الصورة كما هي، بعيون مهنية تحترم عقل المتلقي.

تميّزت تغطيته بوضوح الرؤية، واحترام أخلاقيات المهنة، سواء في التعاطي مع الضيوف ، المدربين، أو الجماهير، أسئلته كانت مباشرة دون استفزاز، ناقدة دون تهجّم، ومبنية على معرفة تقنية وسياق رياضي دقيق، ما منح محتواه مصداقية افتقدتها كثير من التغطيات التي انزلقت نحو التهويل أو المجاملة.

خلال “كان المغرب”، لم يكن خالد أزدون مجرد ناقل للحدث، بل شاهدًا مهنيًا على بطولة استثنائية، جمع بين نقل أجواء الملاعب، وتسليط الضوء على التنظيم، والبنية التحتية، والرهانات الرياضية، دون أن يسقط في خطاب ترويجي فارغ أو اصطفاف غير مهني.

وفي وقت تحوّل فيه بعض الفضاء الإعلامي إلى ساحة استعراض، أكد خالد أزدون أن الصحافة الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج لتكون مؤثرة، بل إلى مصداقية، حضور ميداني، واحترام لقواعد المهنة، وهي قيم جعلت تغطيته تحظى باحترام وتقدير الجميع.

قد يعجبك ايضا

Back to top button