رياضة

فوضى نهائي “كان 2025” تقود إلى توقيف 18 مشجعا سنغاليا وجزائريا بالرباط.

خلّف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، تداعيات أمنية استدعت تدخل السلطات المغربية، حيث جرى توقيف 18 مشجعًا، من بينهم مشجعون سنغاليون وآخر جزائري، ووُضعوا رهن الحراسة النظرية بأمر من المحكمة الابتدائية بالرباط.

وبحسب ما أوردته صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، يُشتبه في تورط عدد من المشجعين السنغاليين في أعمال شغب داخل الملعب، فيما يُتابَع المشجع الجزائري بشبهة التحريض على الفوضى والمساهمة في تأجيج الأحداث.

وشهدت المباراة توترًا كبيرًا خلال الوقت بدل الضائع، عقب احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في الدقيقة +90، وهو القرار الذي فجّر احتجاجات قوية من لاعبي المنتخب السنغالي، الذين غادروا أرضية الملعب مهددين بالانسحاب من المواجهة، بطلب من مدربهم بابي ثياو، قبل أن يعودوا إلى الميدان بعد توقف دام قرابة ربع ساعة.

وفي خضم هذه الأجواء المشحونة، حاول بعض المشجعين اقتحام أرضية الملعب، كما سُجلت اعتداءات على المنظمين ورشق بالمقذوفات من المدرجات، ما دفع عناصر الأمن إلى التدخل السريع لاحتواء الوضع وإعادة النظام، تفاديًا لتفاقم الأحداث.

ولا تزال السلطات المختصة تواصل تحقيقاتها للكشف عن جميع ملابسات الواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه المساطر القانونية المعتمدة، على خلفية الأحداث التي رافقت هذا النهائي المثير للجدل.

مروى غرباوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button