رياضة

عادل رامي يدافع عن إبراهيم دياز برسالة مؤثرة: “كرة القدم ليست ركلة جزاء واحدة”.

خرج النجم الفرنسي ذو الأصول المغربية، عادل رامي، بتصريحات قوية ومؤثرة دافع فيها عن نجم “أسود الأطلس” إبراهيم دياز، عقب موجة الانتقادات التي طالته إثر إهدار ركلة جزاء حاسمة في مواجهة السنغال، والتي حسمت لقب كأس أمم إفريقيا 2025.

ألم ما بعد الصافرة: “لم أستطع النوم”

واعتبر بطل العالم 2018، في حديثه لشبكة “فوتبول” الفرنسية، أن المنتخب المغربي يمر بأصعب لحظاته النفسية، مؤكداً أن الألم الحقيقي يبدأ حين يدرك اللاعبون حجم الإنجاز الذي ضاع منهم في الأمتار الأخيرة. وقال رامي بنبرة صادقة:

“كفرنسي-مغربي، ما أراه يمسني بعمق؛ حتى أنا لم أستطع النوم بسهولة رغم أنني لم أكن جزءاً من البطولة”.

وأشار رامي (40 عاماً) إلى أن مرحلة “التقبّل” تُعد الأقسى في مسار أي لاعب، خاصة عندما يقدم الفريق كل ما لديه وتأتي النتيجة عكس التطلعات، واصفاً ذلك بـ“أقسى الحقائق التي تفرضها كرة القدم”.

دفاعاً عن دياز: “كرة القدم لا تُختزل في لقطة”

وبلغة مليئة بالتعاطف، انتقد رامي ما سماه “منطق الإدانة السريعة” الذي طال إبراهيم دياز، معتبراً أن تحويل اللاعب من بطل إلى متهم أول هو انعكاس لقسوة هذا العالم. وقال:

“يحطم قلبي ما يحدث له؛ اليوم يتم اختزال اللاعب كله في لقطة واحدة، ويتم نسيان قيمته الحقيقية بسبب قرار واحد”.

وأضاف موضحاً البعد النفسي للقطة:

“ربما كان إبراهيم يفكر في كتابة اسمه في التاريخ في تلك الثواني، تحت ضغط جماهيري هائل، ورغبة في صنع لحظة خالدة على طريقة زيدان. الاختيار لم يكن موفقاً، لكن علينا أن نفهم حجم الضغط”.

ورفض المدافع الدولي السابق تحميل دياز وحده مسؤولية الإخفاق، مؤكداً أن الخسارة “لا يتحملها لاعب واحد، بل فريق كامل ومسار كامل”.

وختم عادل رامي رسالته بتحذير صريح من سرعة التحول من الإشادة إلى القسوة، قائلاً:

“إذا لم نتعلم الرحمة في لحظات السقوط، فإننا نكرّس كرة قدم لا تعترف إلا بالنتيجة، وتنسى الإنسان”.

مروى غرباوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button