رسميا.. جامعة الكرة تعد طعنا قانونيا لدى “الكاف” ضد تصرفات المنتخب السنغالي في نهائي كأس إفريقيا.

أعدّت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تصوراً واضحاً بخصوص الطعون التي تعتزم التقدم بها إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، على خلفية السلوكات الصادرة عن المنتخب السنغالي خلال نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي جرى يوم الأحد الماضي، وتُوّج على إثره “أسود التيرانغا” باللقب على حساب “أسود الأطلس”، في مباراة دراماتيكية بكل المقاييس.
ويستند موقف جامعة الكرة إلى مجموعة من البنود الواضحة في لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي تُدين ما صدر عن المنتخب السنغالي في اللقاء النهائي، خاصة انسحابه لعدة دقائق من أرضية الملعب ورفضه الامتثال لقرارات الحكم، وعلى رأسها ضربة الجزاء التي احتُسبت للمنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.
وتنص المادة رقم 82 من قوانين “الكاف” بشكل صريح على أن “كل منتخب ينسحب أو يرفض التقدم للعب أو يغادر أرضية الملعب قبل انتهاء الوقت القانوني دون إذن من الحكم، يُعتبر خاسراً للمباراة ويُقصى من المنافسة”، وهي الحالات التي ترى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها تنطبق على ما قام به المنتخب السنغالي في النهائي.
كما تشير لوائح الاتحاد الإفريقي إلى أن الطرف المشتكي ملزم بمراسلة الأمين العام لـ“الكاف” في أجل لا يتعدى 48 ساعة بعد نهاية المباراة، مع التأكيد على أن خرق المادة 82 يترتب عنه اعتبار المنتخب المخالف منهزماً بثلاثة أهداف دون رد، إضافة إلى إقصائه من المسابقة.
وشهدت المباراة النهائية التي احتضنها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، احتجاجات قوية من لاعبي وطاقم المنتخب السنغالي على قرارات الحكم، بلغت حد الانسحاب المؤقت من رقعة الميدان ورفض استكمال اللقاء لعدة دقائق، قبل العودة لاستئنافه في وقت لاحق.
وأثارت هذه التصرفات ردود فعل غاضبة داخل الأوساط الكروية الإفريقية والدولية، حيث اعتبر عدد من المتتبعين أن ما صدر عن المنتخب السنغالي كان من شأنه الإساءة لسمعة كرة القدم في القارة السمراء، وهو ما عبّر عنه الدولي الفرنسي السابق تييري هنري، إلى جانب أسماء أخرى استهجنت بشدة السلوك الذي طبع النهائي القاري.
مروى غرباوي.



