فعاليات بالقصر الكبير تطالب وزارة الداخلية بتسجيل متضرري الفيضانات وتقييم الأضرار

دخلت فعاليات جمعوية بمدينة القصر الكبير، وفي مقدمتها جمعية نوفوم، على خط الفيضانات التي شهدتها المدينة مؤخرا.
وذكرت جمعية نوفوم، في بيان لها، أنها “تتابع بقلق بالغ تداعيات الفيضانات التي عرفتها المدينة، والتي تسببت في أضرار مادية طالت المنازل والمباني والمحلات التجارية”.
وأوضحت الجمعية أن “هذه الفيضانات أثرت بشكل مباشر على الوضعين الاجتماعي والاقتصادي لعدد كبير من الأسر والمواطنين المتضررين، مسجلة حجم المعاناة التي يعيشونها في ظل غياب حلول عاجلة وشاملة”.
وطالبت الجمعية “وزارة الداخلية بإجراء تسجيل شامل ودقيق لكافة المتضررين من الفيضانات، دون أي إقصاء أو تمييز”.
كما دعت إلى “إحداث لجنة إقليمية أو محلية مستقلة تضم مختلف المتدخلين، تتولى مهمة تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالمنازل والمباني والمحلات التجارية، مع الإسراع في إنجاز عمليات التقييم داخل آجال معقولة، تفاديًا لتفاقم الأضرار وتعميق معاناة الساكنة”.
وشددت الجمعية على “ضرورة اعتماد الشفافية والمصداقية في عمليتي الإحصاء والتقييم، وضمان حق المتضررين في الاطلاع والطعن عند الاقتضاء”.
وأكدت الجمعية “وقوفها الدائم إلى جانب ساكنة القصر الكبير، معتبرة أن التعاطي الجاد والمسؤول مع هذه الكارثة يُعد واجبًا دستوريًا وأخلاقيًا، ويتطلب إرادة حقيقية لمعالجة آثار الفيضانات بدل الاكتفاء بالحلول الظرفية”.
وختمت الجمعية بيانها بـ “تحميل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية في ضمان حماية المواطنين وممتلكاتهم، مؤكدة استمرارها في الترافع والمتابعة الميدانية إلى حين إنصاف المتضررين وجبر الأضرار”.



