تشييع مهيب لرجال أمن ضحايا حادثة سير أثناء مهمة رسمية بسيدي إفني

جرى صباح اليوم الأحد نقل جثامين رجال الأمن الأربعة الذين لقوا مصرعهم، أمس السبت، في حادثة سير مأساوية، إلى مسقط رأسهم بكل من مراكش وقلعة السراغنة والفقيه بنصالح، حيث وُوريت جثامينهم الثرى في أجواء يطبعها الحزن والأسى.
وقد تم نقل جثامين موظفي المديرية العامة للأمن الوطني في نعوش مهيبة، وسط حضور عدد من زملائهم في السلك الأمني وأطر وعاملي المركز الاستشفائي الإقليمي بسيدي إفني، الذين خيمت عليهم مشاعر التأثر العميق بهذا المصاب الجلل.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أعلنت، في حصيلة أولية، وفاة أربعة من عناصرها إثر حادثة سير تعرضت لها الحافلة التي كانت تقل أفراد الفرقة المتنقلة لحفظ النظام بمدينة سيدي إفني. وكانت العناصر الأمنية في مهمة رسمية في اتجاه مدينة أكادير، للمساهمة في تدبير وتأمين منافسة رياضية في كرة القدم.
وخلف الحادث صدمة كبيرة في صفوف الأسرة الأمنية والرأي العام، بالنظر إلى طبيعة المهمة التي كان يباشرها الضحايا، في إطار أداء واجبهم المهني.



