رياضة

الحقيقة التي غابت في ندوة المغرب التطواني

عقد نادي المغرب التطواني ندوة صحفية لتقديم مصاريفه ومداخيله في غياب الرئيس الذي تبقى وضعيته غامضة، وناب عنه المشرف العام محمد كزناي في الإجابة على الأسئلة.

من ضمن ما كشف عنه كزناي مستحقات الحاج عبد المالك أبرون الذي قال عنها بأنها مبلغ مالي كبير، وأن المكتب يبحث عن صيغة توافقية لإنهاء هذا النزاع.

الذي غاب عن السيد محمد كزناي هو أن نائب الرئيس سعد السهلي الذي إلتقى بالسيد الحاج عبد المالك أبرون بالرباط لم يكن مفوضا من المكتب المسير بل كان لقاء مجاملة وليس رسميا، ولم يكن ذا طبيعة تفاوضية، وإن كان السيد الحاج عبد المالك أبرون عبر عن نيته الصادقة في حل هذا المشكل بطريقة ودية وشفافة ولكن بضمانات تكفل له حقوقه كاملة بعد الكثير من التماطل والتسويف.

الذي غاب عن السيد محمد كزناي بأنه كان هناك إتفاق مع المكتب المسير السابق ولم يف بوعده، ثم إتفاق مع المكتب الحالي بالدارالبيضاء ولم يف بوعده.

الذي قاله السيد محمد كزناي بأن المكتب المسير وضع صيغة جديدة وتمنى أن يقبلها الحاج عبد المالك أبرون لأن المبلغ كبير، ليعلم أن الحاج عبد المالك أبرون لا يطالب فقط بالضمانة التي تحفظ له حقوقه المادية لا غير ولا يضع شروطا تعجيزية.

إن كنت السيد محمد كزناي تتحدث بإسم الرئيس وفوض لك لسانه ولك غيرة على المغرب التطواني فما عليك إلا أن تقوم بمبادرة شخصية وتتصل بالحاج عبد المالك أبرون لتجد معه الحلول الممكنة، فالرجل على إستعداد تام لحل هذا المشكل في أسرع وقت ممكن، لكن بشرط أن تقدم الضمانات التي بموجبها يمكن للرجل أن يضع تسهيلات في سداد المبلغ عبر دفوعات غير ذلك فإن الأمر سيقى على ما هو عليه فالحاج عبد المالك أبرون لا يطلب المستحيل بعد أن ظل ينتظر صيغة جدية لإستخلاص ديونه التي أقرها القضاء وفوق ذلك كانت غيرته قد قادته لحل مشاكل الفريق على صعيد الفيفا وساهم في رفع المنع وبعد ذلك تنكرتم للرجل.

ختام القول: إن كنتم لا ترغبون في الرجل الذي قاد فريقكم إلى التتويج بلقبي البطولة والمشاركة في كأس العالم للأندية والرتبة الرابعة إفريقيا، إمنحوه مستحاته كاملة ، وإذا عجزتم عن ذلك ولم تعد لكم القدرة على التسييرفهو مستعد للعودة والتنازل عن كافة مستحقاته، ولا وبه وجب الإعلام.

قد يعجبك ايضا

Back to top button