أسود الأطلس في اختبار “الصرامة اللاتينية”.. موعد جديد لصناعة الهوية قبل مونديال 2026.

يضرب المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم الثلاثاء (19:00)، موعداً كروياً جديداً على أرضية ملعب بولار دولولي بمدينة لانس، حيث يواجه نظيره منتخب الباراغواي في ثاني اختبار ودي ضمن جولته الأوروبية، واضعاً نصب عينيه هدفاً يتجاوز النتيجة نحو بناء منظومة تكتيكية أكثر نضجاً.
وتأتي هذه المواجهة بعد التعادل (1-1) أمام منتخب الإكوادور في مدريد، وهي المباراة التي حملت مؤشرات إيجابية تحت قيادة المدرب محمد وهبي، رغم بعض الهفوات التي يسعى الطاقم التقني إلى تصحيحها.
ويطمح “أسود الأطلس” إلى تأكيد التطور في الانسجام الجماعي والانضباط التكتيكي، مع تحسين النجاعة الهجومية، خاصة أمام منتخب يُعرف بصلابته الدفاعية وقوته البدنية، ما يجعل من هذه المواجهة اختباراً حقيقياً لفك شيفرة المدرسة اللاتينية.
ومن المرتقب أن يُقدم الناخب الوطني على بعض التغييرات في التشكيلة، عبر منح الفرصة لأسماء جديدة، في إطار توسيع قاعدة الاختيارات وخلق تنافسية أكبر داخل المجموعة.
كما يُنتظر أن تلعب الجماهير المغربية المقيمة بفرنسا دوراً بارزاً في دعم النخبة الوطنية، إذ يُرتقب أن تتحول مدرجات الملعب إلى لوحة مغربية خالصة، تضخ جرعة معنوية إضافية في عروق اللاعبين.
وبعيداً عن منطق الفوز والخسارة، تبقى هذه المواجهة محطة مفصلية في مسار الإعداد، حيث يواصل المنتخب الوطني صقل هويته الكروية، استعداداً للاستحقاقات الكبرى القادمة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
مروى غرباوي.



