رياضة

فوز أول لوهبي يقود “أسود الأطلس” لمواصلة التألق: انتصار مستحق على الباراغواي بثنائية الخنوس والعيناوي واستمرار سلسلة اللاهزيمة

حقق المنتخب الوطني المغربي فوزًا مهمًا على منتخب الباراغواي بنتيجة هدفين مقابل هدف، في مباراة ودية تدخل ضمن استعدادات “أسود الأطلس” للاستحقاقات المقبلة، وذلك في ثاني اختبار تحت قيادة المدرب الجديد محمد وهبي.

ودخل المنتخب المغربي المباراة بتشكيلة عرفت بعض التغييرات مقارنة بالمواجهة الودية الأولى أمام منتخب الإكوادور، التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، حيث سعى الناخب الوطني إلى الوقوف على جاهزية عدد من العناصر ومنح الفرصة لوجوه جديدة.
وبعد شوط أول متكافئ، تمكن بلال الخنوس من افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 48، بعد عمل جماعي منسق، قبل أن يعزز نائل العيناوي النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 53، مانحًا الأفضلية للمنتخب المغربي في بداية الشوط الثاني.
وشهد أداء “أسود الأطلس” تحسنًا ملحوظًا على مستوى الانسجام والنجاعة الهجومية مقارنة بالمباراة السابقة، حيث بدا اللاعبون أكثر تنظيمًا وفعالية، خاصة في التحولات الهجومية، بفضل تحركات نشيطة قادها العميد أشرف حكيمي الذي بصم على تمريرتين حاسمتين.
وفي المقابل، قلص منتخب الباراغواي الفارق في الدقيقة 88 عن طريق اللاعب كاباييرو، مستغلًا تراجعًا في أداء المنتخب المغربي خلال الدقائق الأخيرة، التي عرفت بعض الارتباك الدفاعي.
وكانت التغييرات التي أقدم عليها المدرب محمد وهبي في الدقيقة 69 بخروج كل من أشرف حكيمي وبلال الخنوس وسفيان رحيمي وياسين جاسم، ودخول براهيم دياز وأيوب الكعبي وزكرياء الواحدي وأمين عدلي، قد أثرت نسبيًا على توازن المجموعة.
كما أجرى الناخب الوطني ثلاثة تغييرات إضافية في الدقيقة 82، بخروج أنس صلاح الدين وسمير المرابط وشمس الدين الطالبي، مقابل دخول الكرواني وحريمات وعبد الصمد الزلزولي.
ورغم تسجيل منتخب الباراغواي هدفًا في الدقيقة 85 عن طريق الديريتي، إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل عقب اللجوء إلى تقنية الفيديو، قبل أن يتمكن كاباييرو من تسجيل الهدف الوحيد لمنتخب بلاده في الدقيقة 88، ليحافظ المنتخب المغربي على تقدمه حتى صافرة النهاية.
ويُعد هذا الانتصار الأول للمدرب محمد وهبي منذ توليه قيادة المنتخب، بعد التعادل في المباراة الأولى أمام الإكوادور يوم 27 مارس 2026، كما يواصل “أسود الأطلس” سلسلتهم الإيجابية بوصولهم إلى 26 مباراة متتالية دون هزيمة، في تأكيد على استقرار المستوى العام للمنتخب رغم بعض الهفوات التي ظهرت في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

قد يعجبك ايضا

Back to top button