هذه أخطاء جعلت إصابة أكرد تتفاقم وتنهي موسمه

وكان أكرد يعاني منذ بداية الموسم من آلام على مستوى الحوض، ورغم ذلك واصل اللعب بروح قتالية، رغبة في مساعدة فريقه والحفاظ على جاهزيته للاستحقاقات الدولية. غير أن حالته تفاقمت مع مرور الوقت، لتفرض التدخل الجراحي كحل ضروري.
وكشفت الفحوصات الطبية الأخيرة عن معطيات صادمة، بعدما تبين أن اللاعب يعاني من كسر على مستوى عظم العانة، وهو ما غيّر بشكل جذري مدة غيابه وبرنامج تعافيه، منهياً آمال عودته السريعة هذا الموسم.
ويمثل غياب أكرد خسارة كبيرة لمارسيليا بالنظر إلى دوره المحوري في الخط الدفاعي واستقراره في التشكيلة، ما يضع الطاقم التقني أمام تحدٍ حقيقي لإيجاد البدائل والحفاظ على توازن الفريق في مرحلة حاسمة من المنافسات.
ولا تتوقف تداعيات هذه الإصابة عند النادي فقط، بل تمتد إلى المنتخب المغربي، حيث يدخل اللاعب سباقاً مع الزمن من أجل استعادة لياقته قبل كأس العالم 2026، في ظل مخاوف من تأثير طول فترة الغياب على جاهزيته للمشاركة في هذا الموعد العالمي الكبير.



