مكالمة هاتفية بين ” ناصر بوريطة ” ونظيره الأردني ” أحمد الصفدي “

بحث الوزيران خلال الاتصال التدهور الخطير الذي تشهده القدس ومقدساتها نتيجة الاجراءات الإسرائيلية اللاشرعية والاستفزازية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، وأكدا تكاتف الجهود في مواجهة هذه الاجراءات.
جاء الاتصال الهاتفي في إطار التنسيق المستمر بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية بشأن القدس الشريف ومقدساته، من منطلق رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للجنة القدس، والوصاية الهاشمية التاريخية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس التي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني.
خلال الاتصال، أعرب السيد ناصر بوريطة والسيد أيمن الصفدي عن إدانة المملكتين الشديدة للاقتحامات التي قام بها وزراء وأعضاء الكنيست ومجموعات من المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك، بحماية من القوات الاسرائيلية، وكذا الانتهاكات الممنهجة للحرم القدسي الشريف والاعتداءات المستمرة على المصلين العزل في رحاب الحرم.
كما أكد الوزيران رفضهما لكل محاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والقيم الإنسانية، مشددين على أن الحرم القدسي الشريف/المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن ادارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية المسؤولة حصرا عن إدارة جميع شؤون المسجد المبارك وتنظيم الدخول اليه.



