سياسة

عمر هلال: المغرب يتطلع لزيارة ترامب إلى الصحراء ويمدّ يده لعودة العلاقات مع الجزائر

كشف السفير المغربي الدائم لدى الأمم المتحدة عمر هلال عن رغبة المغرب في استقبال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالأقاليم الجنوبية، تقديراً لموقفه التاريخي الذي اعترف من خلاله بسيادة المملكة على صحرائها، مشيراً إلى أن هذه الزيارة ستكون «لحظة رمزية لتجسيد السلام والتعاون في المنطقة المغاربية».

وقال هلال، في مقابلة مع قناة “نيوز ماكس” الأمريكية، إن «المغرب يأمل أن يزور الرئيس ترامب الصحراء ليعاين عن قرب حجم الإنجاز الذي تحقق بفضل رؤية الملك محمد السادس، ولتعزيز مسار السلام الذي بدأ منذ إعلان الولايات المتحدة دعمها لمغربية الصحراء».

وأوضح السفير أن زيارة ترامب المحتملة ستكون بمثابة «تتويج لمسار طويل من التعاون بين الرباط وواشنطن»، مبرزاً أن اعتراف الإدارة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه «أطلق دينامية دولية جديدة» شجعت قوى كبرى مثل فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة على دعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية كحل وحيد وواقعي للنزاع.

وفي سياق متصل، عبّر هلال عن انفتاح المغرب على صفحة جديدة مع الجارة الجزائر، مؤكداً أن سياسة الملك محمد السادس قائمة على مبدأ “لا غالب ولا مغلوب”، أي الدفاع الثابت عن السيادة الوطنية، مع التمسك بروح الأخوة والمصالحة.

وقال الدبلوماسي المغربي: «نطمح أن يشهد العام المقبل احتفالات لا تعبر فقط عن الوحدة الوطنية، بل أيضاً عن عودة الدفء للعلاقات مع الجزائر، لأن مستقبل المنطقة يكمن في التعاون لا في الخلاف». وأضاف أن المغرب «مدّ يده مراراً نحو المصالحة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الشعوب المغاربية تستحق التكامل والازدهار».

وأشار هلال إلى أن عيد الوحدة الذي احتفل به المغاربة في 31 أكتوبر «لم يكن مجرد مناسبة وطنية، بل رسالة إلى العالم بأن المغرب بلد سلام واستقرار»، مبرزاً أن المغاربة عبّروا بصدق عن فخرهم بهذا الإنجاز التاريخي الذي توّج نصف قرن من الكفاح الدبلوماسي والسياسي.

وختم السفير المغربي حديثه بالتأكيد على أن رؤية الملك محمد السادس ترمي إلى «بناء مغرب قوي في محيط متصالح، يفتح أبوابه أمام العالم، ويقود بسلام نحو مستقبل مشترك يسوده التعاون والاحترام المتبادل».

قد يعجبك ايضا

Back to top button