رياضة

التسيير العشوائي لإدارة الرجاء يضع الفريق أمام حتمية الخروج بموسم صفري…

تعادل الرجاء الرياضي مساء أمس أمام حسنية أكادير بصفر لمثله ضمن الجولة الخامسة من دور مجموعات كأس الكونفيدرالية الإفريقية، ليقلل من فرص بلوغه دور ربع النهائي والإستمرار في دوامة النتائج السلبية قاريا ومحليا.
بالرجوع للأسباب الحقيقية وراء هذه التعثرات المتتالية، سيظهر جليا لمتتبعي الشأن الكروي أن المكتب المسير برئاسة   ربما الوحيد في السنوات الأخيرة الذي لقي مساندة قوية من طرف الجمهور بتحقيق رقم غير مسبوق على مستوى اقتناء بطائق الإشتراك السنوية، ناهيك عن الحضور الجماهيري الغفير في كأس الكاف الموسم الفارط، زيادة على تعدد الواجهات التي ينافس عليها النادي والمتمثلة في كأس العرش والدوري الوطني والكأس العربية ثم الكاف.
لكن رغم كل هذه الظروف لم يتمكن مجلس الإدارة من جلب انتدابات قوية تعزز صفوف الفريق نطرا لضغط الأجندة المليئة بالممباريات سواء المحلية أوالقارية، واكتفى باستقدام لاعبين بمستوى أقل مايقال عنه عادي وليس بحجم نادي مثل الرجاء بتاريخه وفلسفته الكروية الغنية عن التعريف.
ومازاد الطين بلة هو التخلي عن الإسباني خوان كارلوس غاريدو في ظرفية حساسة من الموسم وهو الذي قاد الفريق للتتويج بكأس العرش والكاف بعد غياب 15 سنة عن البوديوم القاري، وبالرغم من التغيير على مستوى الطاقم الفني واستقدام الفرنسي كارتيرون ثبت أن الخلل ليس في المدرب بدليل النتائج الكارثية المتوالية وطنيا وإفريقيا.
إذن كل هذه المؤشرات توحي بموسم خالي من الألقاب، مما سيجعل الفريق يعود للدوران في نفس الحلقة المفرغة إلا في حالة تصحيح الأخطاء من طرف إدارة النادي  في الصيف المقبل.

قد يعجبك ايضا

أضف تعليقاً

Back to top button