المحكمة البلجيكية تصدر حكمها في حق المغربي الأصل
تم الحكم على صلاح عبد السلام، الفرنسي من أصل مغربي، آخر ناج من “كومونوهات” العملية الإرهابية للثالث عشر من نونبر 2015 بباريس وسان دوني بفرنسا، صباح يومه الاثنين 23 أبريل 2018، بـ20 سنة سجنا من طرف العدالة البلجيكية بسبب إطلاق النار الذي وقع في بروكسيل سنة 2016.
وكان عبد السلام قد أُدين، في غيابه لأنه يقبع منذ عامين في أحد السجون الباريسية، بمحاولة الاعتداء على أمنيين في سياق إرهابي، شأنه في ذلك شأن سفيان أياري، شريكه المفترض في عملية إطلاق النار التي وقعت في 15 مارس 2016 بجماعة “فوريست” التابعة للعاصمة البلجيكية.
وبعد ثلاثة أيام، كان عبد السلام قد اعتُقل في “مولمبيك”، الحي الشهير في بروكسيل، بعد أربعة أشهر من المطاردة، وقبل أيام من المحاولات الانتحارية ليوم 22 مارس 2016، والتي أودت بحياة 32 شخصا بمطار “زافانتيم” و”الميترو” ببروكسيل.
وينتظر عبد السلام، القابع في سجنه الفرنسي، ما سيؤول إليه ملفه مع القضاء الفرنسي حول دوره في أحداث 13 نونبر 2015 الإرهابية. وهذه هي أول مرة يُنطق فيها بحكم في حق عضو ما زال حيا ضمن “الكوموندوهات” الجهادية التي هاجمت العاصمة الفرنسية وخلفت 130 قتيلا.



