مجتمع

عيوش يخلق الجدل بندوة لمناقشة “الحريات الفردية”

خلقت ندوة نورالدين عيوش الجدل قبل انعقادها،حيث كانت تتمحور حول موضوع “الحريات الفردية”، إذ تبرأت منها عدة شخصيات حكومية وسياسية بارزة كانت ستشارك فيها، بينما تصدى لها إسلاميون، فيما خرجت “مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود” التي كان متوقعا أن تحتضنها لتنفي فتح صالاتها لها.
و من جهة أخرى أكد السياسي نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية”، فقد نفى مشاركته في الندوة التي كانت ستعقد يومي  22 و 23 يونيو الجاري،مؤكدا أنه سيكون خارج أرض الوطن ولن يحضر أشغال الندوة التي تم إدراج اسمه فيها رفقة أسماء أخرى.

إضافة إلى محمد أوجار، وزير العدل الذي نفى بدوره حضوره فعاليات نفس الندوة رغم أن اسمه ورد ضمن المتدخلين فيها، معتبرا أنه فوجئ بورود اسمه من ضمن المتدخلين في برنامجها.

وتصدى سلفيون لمهاجمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق بإعتباره رئيس المؤسسة السعودية في المغرب التي كانت ستحتضن الندوة.

و يجدر بالذكر أن الندوة، التي أعلن عن برنامجها، نهاية الأسبوع الجاري، حول موضوع “الحريات الفردية في ظل دولة الحق والقانون”، قد أعلنت عن برنامجها الذي يتضمن مداخلة وزير العدل، محمد أوجار، والأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية”، نبيل بنعبد الله، كما مكان منتظرا أن تستضيف عددا من الباحثين من دول عربية مختلفة، بالإضافة إلى شهادات لمغاربة ينتمون إلى أقليات مختلفية، منهم المسيحيون، والبهائيون، والشيعة، والأحمديون، والمسيحيون.

وكان مقررا أن تناقش هاته الندوة مواضيع من قبيل:حرية المعتقد، وحقوق الأقليات الدينية، وآفاق العلمنة، والمساواة في الإرث بين الرجل والمرأة، والحق في الخصوصية وتملك الجسد والتصرف، والإجهاض، والبنوة، والعلاقات خارج الزواج، والمثلية.

قد يعجبك ايضا

أضف تعليقاً

Back to top button