إلياس العماري.. المشهد السياسي الأخير

تعرض إلياس العماري، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، لانتقادات لاذعة من طرف معارضيه داخل مجلس الجهة، واصفين أداءه كرئيس للجهة بـ”الضعيف”، مسجلين “عجزه عن برمجة وممارسة اختصاصاته الذاتية والتنموية، لأسباب ذاتية ترتبط بضعف في الأداء، وأخرى موضوعية ترتبط بتأخر السلطات المركزية في وضع ميثاق تنزيل الاختصاصات”.
وأكد فريق العدالة والتنمية في مجلس جهة تطوان الحسيمة، في بلاغ له، على أن “ضعف أداء المكتب المسير للمجلس على مستوى تتبع تنفيذ الاتفاقيات المبرمة مع مختلف الشركاء من قطاعات وزارية ومؤسسات عمومية وجماعات ترابية أخرى”.
وأشار ذات الفريق إلى أن “النزوع المفرط للرئاسة ومكتب مجلس في عقد اتفاقيات شراكة مع القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية في إطار ممارسة الاختصاصات المشتركة، خلافا لمنطق الأولويات المفترض تطبيقه في ممارسة المهام والاختصاصات التنموية الموكولة للمجلس”.
يشار أنه، ومنذ تنحي العماري عن الأمانة العامة للبام، وتعويضه بحكيم بنشماش، يعيش محموعة من المستشارين بجهة الشمال حالة من الترقب والانتظار لما ستؤول إليه التحقيقات الجارية من طرف وزارة الداخلية، بخصوص ما يوصف بـ”الاختلالات” التي طالت مجموعة من المشاريع والصفقات، ومدى تفعيل دور لجان تتبع وتنفيذ المشاريع والاتفاقيات الخاصة بالشراكة مع عدة مؤسسات، وكذا بخصوص المعايير التي اعتمدها رئيس الجهة في توزيع الدعم الجمعوي.



