
دعا نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى تعميم التكوين في أبجديات استعمال الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على ضرورة احترامه للقيم المغربية وترسيخ الهوية الوطنية.
وخلال مشاركته في جلسة نقاش حول موضوع “الذكاء الاصطناعي: تحول واسع النطاق وقطيعة حضارية”، نظمتها رابطة المهندسين الاستقلاليين، يوم الخميس الماضي بمدينة الدار البيضاء، شدد بركة على أهمية تعميم التكوين في الرقمنة واستعمال الذكاء الاصطناعي لفائدة جميع المواطنات والمواطنين، إلى جانب تنمية الحس النقدي والقدرة على التمييز بين المعطيات الصحيحة والمغلوطة، وتفعيل آليات التكوين المستمر.
وأكد الأمين العام لحزب الاستقلال أن الذكاء الاصطناعي لا يُعد مجرد قضية تقنية، بل يفرض استباق التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، والعمل على تقليص مظاهر الهشاشة التي قد تنجم عن انتشاره المتسارع.
وشدد المتحدث ذاته على ضرورة أن يكون الانتقال نحو الذكاء الاصطناعي انتقالًا منصفًا، داعيًا إلى فتح حوار اجتماعي داخل المقاولات للتحضير لمستقبل الشغل ومواجهة التحديات المرتبطة بهذه التحولات.
وأبرز بركة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسهم في الارتقاء بخدمات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية بأقل تكلفة وبأثر أكبر، مشيرًا إلى إمكانية الاستفادة من التقنيات الحديثة في إنجاز الفحوصات والعمليات الجراحية عن بُعد، خاصة في ظل الخصاص الذي تعرفه بلادنا على مستوى الموارد البشرية الطبية.
واعتبر نزار بركة في ختام مداخلته أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون في خدمة الإنسان، وفي خدمة التشغيل والعدالة والسيادة المغربية، مؤكدًا على ضرورة أن يتأقلم مع القيم المغربية ويحترمها، بما يعزز الهوية الوطنية ويساهم في بناء مغرب المستقبل.



