وزارة الصحة تطلق أسبوعاً وطنيا للوقاية من لسعة عقرب

كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، استناداً إلى معطيات المركز المغربي لمحاربة التسمم ولليقظة الدوائية، عن تسجيل 20.583 حالة لسعات عقارب و405 حالات لدغات أفاعٍ خلال سنة 2025، مع بلوغ نسبة الإماتة 0.13 في المائة بالنسبة للسعات العقارب و4.4 في المائة بالنسبة للدغات الأفاعي.
وفي ضوء هذه المعطيات، أعطت الوزارة، اليوم الثلاثاء، الانطلاقة الرسمية للأسبوع الوطني للوقاية وتعزيز القدرات في مجال مكافحة التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، والذي يحتضنه إقليم قلعة السراغنة إلى غاية 3 يوليوز المقبل، تحت شعار: “من الوقاية إلى التكفل: لنعمل بفعالية ضد التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي”.
وشهد حفل الافتتاح حضور عامل إقليم قلعة السراغنة، والمدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة مراكش-آسفي، ومديرة المركز المغربي لمحاربة التسمم ولليقظة الدوائية، إلى جانب عدد من المسؤولين والمهنيين والفاعلين في المجال الصحي والجمعوي.
وتهدف هذه المبادرة الوطنية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، وتحسين جودة التكفل بالمصابين، مع إيلاء اهتمام خاص بالمناطق القروية والنائية التي تسجل أعلى نسب التعرض لهذه الحوادث.
وتندرج هذه الحملة ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى الحد من مخاطر التسممات المرتبطة بالسموم الحيوانية، من خلال تطوير قدرات مهنيي الصحة، وتحيين المعارف المتعلقة ببروتوكولات العلاج، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان التدخل السريع وتوفير وسائل العلاج الضرورية بالمؤسسات الصحية.
ويتضمن برنامج الأسبوع الوطني تنظيم ندوات علمية عن بُعد لفائدة الأطر الصحية، إلى جانب ندوة صحفية وطنية تروم إشراك وسائل الإعلام في نشر الرسائل التحسيسية المتعلقة بسبل الوقاية والإجراءات الواجب اتباعها عند التعرض للسعات العقارب أو لدغات الأفاعي.
ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مختلف الشركاء المؤسساتيين والسلطات المحلية والجمعيات ووسائل الإعلام إلى الانخراط في هذه الحملة الوطنية، بهدف تعزيز ثقافة الوقاية والمساهمة في الحد من الإصابات والوفيات الناجمة عن هذه الحوادث على الصعيد الوطني.



