رياضة

إبراهيم العسري ” ولد الدار ” يُعلن رسمياً ترشحه لرئاسة الوداد الرياضي

دخلت المحطة الانتخابية لنادي الوداد الرياضي مراحلها الحاسمة، مع الإعلان الرسمي عن اللائحة النهائية للتنافس على كرسي الرئاسة وخلافة هشام أيت منا. ومن بين الأسماء السبعة المعنية بقرار الحسم، يبرز اسم إبراهيم العسري كأحد الوجوه التي تحظى ببالغ الاهتمام داخل الأوساط الودادية، بالنظر إلى المسار المتشعب الذي يربطه بهذا الصرح الرياضي العريق

ولا يُعد إبراهيم العسري غريباً عن القلعة الحمراء؛ فقد تشرب ثقافة النادي منذ بداياته الأولى كلاعب سابق في فئات البراعم والشباب، وهو ما منحه فهماً عميقاً لهوية الوداد وخصوصية بيئته الداخلية. هذا الانتماء الميداني تطور مع مرور السنوات إلى حضور مستمر ومؤثر في كواليس القرار، وتُوّج بتواجده ضمن المكتب المديري خلال فترة عبد المجيد البرناكي، مما أتاح له خبرة تدبيرية مباشرة في إدارة الشأن الإداري والرياضي للنادي

وتتجاوز نقطة قوة العسري حدود المهام الرسمية التي شغلها، لتصل إلى القرب الفعلي من اليومي الودادي؛ حيث استطاع على مدى سنوات—سواء في حقبة سعيد الناصيري أو المراحل التي سبقتها—أن يبني جسوراً متينة من الثقة مع متعاقبي الأجيال من لاعبين وأطر ومسيرين، فضلاً عن تواصله المباشر مع مكونات الجمهور. هذا الترابط التاريخي يجعله، في نظر الكثيرين، عارفاً بدقائق الأزمات والحلول المطلوبة

ومع اقتراب موعد الجمع العام الاستثنائي، يرى متابعو الشأن الكروي الوطني أن الرهان الحقيقي لا يقتصر على صراع الأسماء بقدر ما يتطلب نقاشاً عقلانياً حول البرامج المعتمدة. وفي هذا السياق، يقف إبراهيم العسري أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرته على تقديم رؤية استراتيجية متكاملة، تعيد للفريق استقراره وتصون مكانته المرموقة كرائد لكرة القدم المغربية والقارية

قد يعجبك ايضا

Back to top button