سياسة

فرنسا تؤكد دخول شراكتها مع المغرب مرحلة جديدة بمشاريع استراتيجية واستثمارات واعدة

أكد وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، أن العلاقات المغربية الفرنسية تشهد مرحلة جديدة من التطور، مشيراً إلى أن الشراكة بين البلدين انتقلت من مستوى إعلان النوايا إلى مرحلة تنفيذ مشاريع اقتصادية واستراتيجية تعزز التعاون الثنائي.

وأوضح ليسكور، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “لينكدإن”، عقب اختتام زيارة رئيس الوزراء الفرنسي إلى المغرب والمشاركة في أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي، أن هذا اللقاء شكل محطة مهمة لترجمة التوجهات التي أعلنها كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى مشاريع ملموسة تخدم التنمية الاقتصادية وتوفر فرص شغل في البلدين.

وأشار الوزير الفرنسي إلى أن التعاون يشمل عدداً من المشاريع الكبرى، من أبرزها تحديث البنيات التحتية الخاصة بالنقل لتسهيل المبادلات التجارية، لافتاً إلى التزام الوكالة الفرنسية للتنمية بتمويل مشروع القطار الجهوي السريع (RER) بمدينة الرباط بقيمة 100 مليون يورو، بشراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، إلى جانب مواصلة العمل على مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا، وتعزيز التعاون في مجالي الابتكار والتكوين.

وفي ما يتعلق بالجالية المغربية المقيمة بفرنسا، أبرز ليسكور أهمية استمرار العمل بنظام “الازدواج البنكي”، الذي يساهم في تسهيل المعاملات والخدمات المصرفية، معتبراً أن الحفاظ على هذا النظام يعكس الحرص على دعم أفراد الجالية وتيسير ارتباطهم الاقتصادي بالبلدين.

كما كشف الوزير الفرنسي أنه عقد مباحثات مع وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، تناولت آفاق توسيع التعاون في عدد من القطاعات الاقتصادية، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس ويفتح المجال أمام مشاريع واستثمارات جديدة خلال المرحلة المقبلة.

قد يعجبك ايضا

Back to top button