سياسة

التليدي: العقل الإسرائيلي قائم على “التلكؤ والتماطل” والقرار الأخير كان متوقعا

ربطت إسرائيل، أمس الاثنين، قرارها المنتظر بالاعتراف بسيادة المغرب على منطقة الصحراء المغربية باستضافة الرباط لمنتدى لوزراء خارجية دول المنطقة الموقعة على اتفاقات تطبيع معها برعاية أمريكية، الذي تأجل أكثر من مرة.

واعتبر المحلل السياسي، بلال التليدي، في تصريح ل “le7tv”، أن “هذا التلكؤ الإسرائيلي في التعبير والإعلان عن الموقف كان متوقعا”. مضيفا أن “إسرائيل تريد تطبيعا دون أن تقدم اي إعلان او اعتراف بقضية الصحراء”.

وأبرز التليدي أنه “لما استعمل المغرب ملفا آخر وضغط من أجل أن يلزم الطرف الإسرائيلي بالالتزام بمقتضى الإتفاق والإعلان بشكل صريح عن اعترافه بمغربية الصحراء من خلال تأجيل اتفاق النقب؛ عادت إسرائيل لكي تمارس نفس الأسلوب في المماطلة فتربط الاتفاق بعقد اتفاق النقب فأصبح الوضع في لعبة البيضة والدجاجة”.

وقال الخبير “أعتقد أن هذا هو العقل الإسرائيلي مبني على فكرة التماطل وعلى فكرة نقد الالتزامات وعدم الوفاء بها والبحث عن ذرائع”، وتابع: “للمغرب  أوراق كثيرة يمكن ان يستعملها ،  وأقرب هذه الأوراق هي أن يهدد ولو بطريقة أو بأخرى باستعداده لبحث فكرة إعادة وتطبيع العلاقات مع إيران”.

وأبرز التليدي أن إسرائيل عبرت عن مواقف غامضة ومتردد، فبقي التواصل بين المغرب وإسرائيل في حدوده الدنيا بسبب “التلكؤ الإسرائيلي في الالتزام بمقتضى الاتفاق والذي كان واضحا فيه أن قضية الصحراء هي الأساس والجوهري والمدخل للتطبيع”.

وتابع الخبير السياسي أن الطرف الإسرائيلي كان “ينتظر من المغرب بذل مساعي مهرولة وبشكل سريع لفتح السفارة الإسرائيلية في الرباط، وكان الشرط المغربي المعلن والواضح هوأنه لا يمكن للمغرب أن يمضي بعيدا دون أن يحصل على ترجمة واضحة بمقتضى الاتفاق”.

قد يعجبك ايضا

Back to top button