بصوت الكورفا تشي، الإدارة خاصها تمشي…هكذا خاطبت جماهير الجيش إدارة الفريق

تواصل جماهير الجيش الملكي، وقفاتها الاحتجاجية، بهدف مواصلة الضغط على إدارة الفريق العسكري، حيث نظمت أمس الجمعة، وقفة جديدة، أمام المركز الرياضي للفريق.
وشهدت الوقفة المذكورة، تواجد أعضاء مجموعتي “بلاك آرمي” و”أولتراسعسكري، حيث دعوا إدارة الفريق إلى الرحيل، رافعين لافتة جاء فيها: “لا إستقالة تشفي الغليل، حتى يستفيق من يقيل”.
ونشر الفصيلان، بلاغا شديد اللهجة بالدارجة المغربية، جاء فيه: ““مرة أخرى الاستثناء حضر، مور بزاف دالخطوات المنفردة والضغط لي كان من كل جهة، جا وقت توحيد الصفوف و كتاب للرجال يوقفوا وقفة زعزعات فاشليالقشلة اليوم.
حضور مجموعات الكورفا تشي تقرر فأرض الواقع بوقفة مشتركة تكميلية لداكشي لي سبقها حدا واحد البلاصة مابقيناش قادرين نعطيوها تسمية ولا نوصفوها، حيت لا لي على برا ولا الداخل كيوحي بلي داك القنت عندوا علاقة بالرياضة، والدليل هو الأمور لي عايناها اليوم منين وصلنا وكيفاش كانوا أصحاب البدل بإختلاف ألوانها ورتبها كيتسناونا ومع ذلك نقزنا فخ التضييق باش ما نطيحوش فالغلط وكملنا طريقنا للهدف المنشود بكل ما هو مشروع بحيث أن التباعد وارتداء الكمامات والتقيد التام باجراءات حالة الطوارئ كان من الأمور لي تخللاتها الوقفة باش نسدوا الأفواه لي باغا تخريجة تشدنا منها، زد على الشعارات لي قاست النفوس الباردة ترفعوا جوج رسائل بتوجيه مباشر: ‘لا إستقالة تشفي الغليل، حتى يستفيق من يقيل’، ومفادها أن التضحية بأكباش الفداء كيما كانت ما بقاتش كتعطي أكلها وكتموهناعلى الطريق الصحيح، وقت السكاتة سالا، دابا وقت طرد الدخلاء والمحاسبة على لي فات.
‘بصوت الكورفا تشي، الإدارة خاصها تمشي’، وهادا لي مكيحتاجش شرح حيت واضح وبالتفصيل، حنا ما بغيناش جلسات فحال لي عرضتوا علينا فاش سالات الوقفة ومابغيناكمش تبقاو تمثلوا علينا بمسلسلات الإصلاح الباهثة، بغيناكم تمشيو مشية ما عندهاش طريق الرجعة.
باش بلاما نبقاو نطولوا عليكم فسطورة ما كتستاهلوش يتذكر فيكم واحد فيها، سالاو الحلول الترقيعية والإجتماعات الوهمية وما إلى ذلك من تأليف القصص. بقا قدامكم حل واحد والى ماعزلتوهش راه حنا وياكم فحالة حرب تيقونا غتسالي بخسارات جسيمة وحنا لي غنربحوها فاللخر”.
يشار إلى أن فريق الجيش الملكي، أعلن في وقت سابق، عن إقالة الإطار الوطني عبد الرحيم طاليب من تدريب الفريق، بعد سوء النتائج في الآونة الأخيرة.
عثمان محسن.



